المدرسة التقليدية للتنصير ( القديمة )

يطلق عليها عند هيئات التبشير المدرسة التقليدية وهي مدرسة أصبحت مرفوضة علميا و عمليا ولا تطبق ميدانيا و من أتباعها في الوقت الحالي :

زكريا بطرس – محمد رحومة – رشيد حمامي و أمثالهم و تعتبر مدرسة فاشلة بحسب وصفهم بمعني الكلمة ولا تحقق نتائج ميدانيا بل تسببت في أضرار كثيرة لهيئات التبشير بكل طوائفها و مذاهبها حتي مصطلحاتها لم تعد تستخدم في المدرسة الحديثة لأنها تسببت في إيقاف الامتداد التبشيري .

و تبدأ المدرسة الحديثة المعاصرة منذ ٢٠٠ سنة بشكل عام منذ اول جيل علي يد ابو الإرساليات المعاصرة / وليام كاري .

ثم بدأت عملية التعلم من الأخطاء و تلافي العقبات و المشاكل و وضع القواعد و المصطلحات علي مدار الأجيال الثلاثة للتبشير الحديث و بشكل خاص منذ حوالي ٥٠ عاما و حتي عصرنا الحالي .

أبوجاسر محمد مصطفي

مؤسس علم تحليل النظم التبشيرية النقدي

مدير المركز ٢٢ لدراسة وتحليل علوم التبشير الحديث

هاتف : ٠١٠٩٤٣٩٣٤٢٤

واتساب : ٠١١١٧٦٤٦٤٠٧

حساب الفيسبوك اضغط هنا



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وظيفة علم الإرساليات

علم تحليل النظم التبشيرية النقدي

مصطلح التبشير العكسي - علم الإرساليات